Yahoo!

وهج الإنتصار

كتبها عبدالفتاح العوض ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 10:46 ص

وهج الإنتصار

إشارة إلى ما ورد في زاوية أضواء للكاتب الأستاذ جاسر الجاسر بعنوان زيف الانتصار…!! في العدد رقم 12910 بتاريخ 25/1/1429هـ فأرجوا أن يتسع صدر  كاتبنا العزيز لبعض الملاحظات التي أرى من واجبي أن أبديها ومن واجب الجزيرة نشرها كما عودتنا من خلال صفحاتها المتوهجة ابداعاً وحريةً وتميزا.

لا أدري بأي لغةٍ قرأ الأخ جاسر تقرير فينوغراد فتوصل إلى ما سطره قلمه في هذا المقال!

ربما أعذر كاتبنا العزيز لو أن هذا الرأي بتحميل المقاومة اللبنانية وحزب الله أسباب اشتعال حرب تموز قد كتبه قبل نشر تقرير فينوغراد الذي كشف المستور وأثبت بما يدع مجالاً للشك أن العدو الاسرائيلي لم يشن هذه الحرب الهمجية العدوانية على لبنان بسبب أسر جنديين وإنما كان معداً لهذه الحرب سابقاً وتم تحديد موعد شنها على لبنانوذلك بهدف القضاء على حزب الله ومحوه من الوجود وها نحن نرى الجيش الاسرائيلي يواصل اعتداءاته وجرائمه في قطاع غزة رغم عدم حدوث أي مستجدات تستدعي هذا العدوان الجديد.

من ناحية أخرى كيف يمكن أن نقبل فكرة أن اسرائيل يمكنها أن تجتاح بلداً كاملاً وأن تدمر منشآته الحيوية وتبالغ في القتل بذريعة تحرير أسر جنديين لها بينما نجدها تحتفظ بأسرى لبنانيين لأكثر من ثلاثين عاماً وتعتقل أكثر من عشرة آلاف فلسطيني في سجونها!

العجب كل العجب أن يعترف الصهاينة بفشلهم وهزيمتهم وانتصار المقاومة بينما نجد بيننا للأسف الشديد من يقلل من شأن هذا الانتصار بل ينكره ويشوه صورته ويحمل المقاومين الأبطال جرائم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الحياة على الطريقة الجنبلاطية

كتبها عبدالفتاح العوض ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 10:31 ص

ثقافة الحياة على الطريقة الجنبلاطية

 

يتغنى الزعيم الدرزي وليد بيك جنبلاط بين الحين والآخر بمصطلح ثقافة الحياة, مقدماً نفسه كداعية سلام. وكمناضل في سبيل الحرية والإستقلال, وكداعم لا يشق له غبار للمحافظة على كيان الدولة اللبنانية وسيادتها. في الوقت نفسه نجد أن سلوك جنبلاط هو أبعد ما يكون عن هذه الثقافة التي يتشدق بها, وليس أدل على ذلك من تصريحاته النارية التي صعقنا بها قبل عدة أيام.

كيف لنا أن نصدق نوايا جنبلاط السلمية والوحدوية وهو يمارس أشد أنواع التجييش والتحريض بين أتباعه الحزبيين وضد من؟! ضد اخوته من أبناء الوطن الذين لا ينتمون لحلفه السياسي! فرَّغ جنبلاط في خطابه العنتري ما بجعبته من شتائم وعبارات استفزازية ودعوات تحريضية مستعيداً أيامه الخوالي في الثمانينات كأحد أبرز أُمراء الحرب الأهلية العبثية التي عصفت بلبنان وراح ضحيتها عشرات الآلاف من اللبنانيين.

لا يا سيد جنبلاط

إن من يحرص على السلم الأهلي وينادي بثقافة الحياة لا يمكن أن يهدد بحرق الأخضر واليابس, وبتعليق المشانق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb